الأرصاد الجوية في عمان

 

حالات الطقس والمناخ تفرض تأثيرات غير طبيعية وبشكل واسع على نشاطات الانسان وعلى البيئة المحيطة به. وصممت خدمات الأرصاد الجوية حتى تلطف بشكل عكسي مثل هذه الحلات الغير طبيعية وتعزز من الأقتصاد والحياة الأجتماعية بكفائة خلال مثل هذه الحالات. من الضروري معرفة أن وجود مثل هذه التأثيرات حاجة ماسة ولكن ليس من الكافي لمثل هذه الخدمات المقدمة من الأرصاد الجوية حتى تصل إلى نتائج إجابية.

تعتمد خدمات الأرصاد الجوية إلى مدى كبير على تزويد معلومات خاصة بالطقس والمناخ إلى أفراد ومنظمات. مثل هذه المعلومات عادة ما تكون بأشكال متعددة وعلى نحو تكرر قد تبدوعلى شكل ملخصات إحصائية لمعلومات مناخية واقعية أو فهارس مناخية أو تنبؤات عددية لمقياس زمني متعدد.

لا يمتلك الطقس أو المناخ لقدرة على الـأثير على الاقتصاد أو الحياة الإجتماعية بشكل مباشر ولكن يكتسبان قيمهما الحقيقية بالتأثير على القرارات المتخذة من قبل مستقبلي هذه لمعلومات وهم صناع القرار.

تأسست خدمات الأرصاد الجوية في سلطنة عمان في سنة 1973 مع الإفتتاح الرسمي لمطار مسقط الدولي. وفي تلك الفترة بالتحديد كانت الخدمات المقدمة محصورة في خدمات الطيران والسلامة الجوية وذلك لمحدودية المعدات المستخدمة في ذلك الوقت وكذلك يعود إلى نقص في عدد الموظفين. ولقد سنحت الفرصة للإنظمام إلى المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في سنة 1975 مما أتاح لتطوير الأرصاد الجوية وتزويدها بشبكة من المحطات وتزايدت الخدمات المقدمة حتى ترضي أذواق متعددة. أما الأن فتمتلك دائرة الأرصاد الجوية 29 محطة رصد جوية موزعة على أرجاء البلاد مع المركز الرئيسي للتنبؤات في مطار السيب الدولي. وتم تزويد الموظفبن بدورات تخصصية ومحترفة مما أهلهم لينالو الثقة ليمارسو مهامهم في المناصب المناسبة.


الرصدات الجويه |  الأقمار الإصطناعيه |  التنبؤات العدديه |  التنبؤات البحريه |  التنبؤاتتنبؤات خاصه الطيران المدني الصفحة الرئيسيه |